Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1918

  1. سورة النمل

﴿أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٣)﴾ تعالى عن إشراككم (١) به ما هو مخلوقه. ﴿أَمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ﴾ بنشئ الخلق. ﴿وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ﴾ المطر.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ النبات والحب.

﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ هكذا تقدير الآية أي: من قدر على الابتكار قدر على الإعادة، والمعنى: هذا بدأ الخلق بإقراركم ثم إقراركم بذلك حجة عليكم.

﴿أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ على إشراككم بعد إقراركم بتفرده بخلق هذه الأشياء. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٦٤)﴾ في دعواكم.

﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ الغيب ما يكون في المستقبل. وقيل: الغيب الساعة (٢).

وقيل: هو ما استأثر الله بعلمه مما هو غائب (٣).

﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥)﴾ متى يُنْشَرون ويُحْيَون، وذلك عائد إلى من في السموات والارض.

وقيل: عائد الى الكفار و ﴿مَنْ﴾ في الآية موصول وما بعده صلته. وقيل: نكره وما

بعده صفته أي: لا يعلم احد الغيب إلا الله (٤)، و ﴿أَيَّانَ﴾ بمعنى متى. وقيل: أصله أي أن.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1918 (SanadKitab #36, hlm. urut 1918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.