وروي عن ابن الزبير ﵄ (١): إنها دابة رأسها رأس ثور، وعينها عين خنزير، ووأذنها أذن فيل، وقرنها قرن أيل، وعنقها عنق نعامة، وصدرها صدر أسد، ولونها لون نمر، وخاصرتها خاصرة هرة (٢)، وذنبها ذنب كبش، وقوائمها قوائم بعير بين كل مفصلين إثنا عشر ذراعاً، تخرج ومعها عصا موسى وخاتم سليمان فتنكت في مسجد المؤمن بعصا موسى نكته بيضاء فيبيض وجهه، وتنكت في وجه الكافر بخاتم سليمان نكته سوداء فيسود وجهه، وهذا حين يغلق باب التوبة ثم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل (٣).
وهب: وجهها وجه رجل وسائر خلقها خلق الطير فتخبر (٤) من رآها أن أهل مكة كانوا بمحمد والقرآن لا يؤمنون (٥).