Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1930

  1. سورة النمل

وقيل: هي النفخة الثانية فيكون (فزع) بمعنى: خاف (١).

﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ الملائكة، والأنبياء، والشهداء.

وقيل: هم المؤمنون لقوله ﴿وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ﴾ [النمل: ٨٩].

وقيل: ﴿فَزَعٍ﴾ بمعنى: أجاب وأسرع إلى النداء، وإنما عطف الماضي على المستقبل لأن اليوم محمول على معنى إذا، تقول: إذا زرتني زرتك، وإذا زرتني أزورك (٢).

والعامل في اليوم اذكر عند المبرد، فيكون مفعولاً به، ويكون ﴿فَزَعٍ﴾ بمعنى المستقبل كقوله ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٤٤].

وقيل: تقديره: يوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات قامت القيامة (٣).

وقيل: ذلك يوم ينفخ فيكون إشارة إلى ما تقدم من خروج الدابة.

وقيل: العامل من جاء بالحسنة (٤).

﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (٨٧)﴾ صاغرين وقيل راغمين (٥).

﴿وَتَرَى الْجِبَالَ﴾ بحاسة بصرك.

﴿تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾ واقفة ممسكة عن الحركة جمود الماء (٦)، ﴿تَحْسَبُهَا﴾ حال من المخاطب، أو من الجبال.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1930 (SanadKitab #36, hlm. urut 1930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.