Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1941

  1. سورة القصص

﴿وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧)﴾ أي: يبلغ مبلغ النبوة فيكون من المرسلين، وفي هذه الآية أمران، ونهيان، وخبران، وبشارتان (١).

﴿فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ﴾ أي: فأرضعته وألقته في اليم بعد ما خافت عليه على الصفة التي أمرت بها في قوله ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ [طه: ٣٩]، فجاءت إلى النجار وأمرت أن يجعل لها تابوتاً طوله خمسة أشبار في عرض خمسة فعلم النجار بذلك، فجاء إلى الموكل بذبح البنين، فاعتقل لسانه فرجع، ثم عاد مرات فعلم أنه من الله فأقبل على النَّجْر.

وقيل: لما فرغ من صنعة التابوت نمّ إلى فرعون يخبره فبعث معه من يأخذه فطمس الله على عينيه وقلبه فلم يعرف الطريق وأيقن أنه المولود الذي يخافه فرعون فآمن في الوقت وهو مؤمن آل فرعون، واسمه خَربيل (٢).

ومعنى (التقطه): وجده من غير طلب، تقول لقيت فلاناً إلتقاطاً إذا وردت عليه من غير قصد إليه، وقال الشاعر (٣):

ومنهل وردته التقاطا ... لما ألق إذ وردته فُرَّاطا.

إلا الحمام الورق والغطاطا ... . . . . . . . . . . . . . . . . (٤)

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1941 (SanadKitab #36, hlm. urut 1941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.