وقيل: معناه أن تثيبني (١) من تزويجي إياك رعي ماشيتي ثماني حجج (٢)، من قولك: آجرك الله أي: أثابك (٣).
وقيل: ﴿أَنْ تَأْجُرَنِي﴾ أن تكون أجيراً لي من غير إضمار (٤).
والحِجة: السنة، والحجج جمعها.
﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا﴾ أي: أتممت العقد عشراً.
﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ تفضلاً منك.
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ في هذه المدة فأكلفك ما يصعب عليك.
وقيل: أن أشق عليك بأن آخذك بإتمام عشر سنين (٥).
﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)﴾ في حسن العشرة والوفاء بالعهد، وهذا شرط للأب وليس بصداق.
وقيل: صداق، والأول أظهر لقوله ﴿تَأْجُرَنِي﴾ ولم يقل تأجرها (٦).
﴿قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ أي: ذلك الشرط وعلينا الوفاء به.
﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ﴾ الثماني، أو العشر.