Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1970

  1. سورة القصص

وأكثر المفسرين على أنه بنى هامان له الصرح، وعلاه فرعون ورمى بنشابه نحو السماء فسقطت عليه متلطخة بالدم، وبعضهم قال: لم يصح أن الصرح بُني له (١).

وقيل: كان فرعون يتعاطي مذهب الصابئين وأنهم يعبدون النجوم ويزعمون أن إلى استجابة الكواكب لمن أراد ذلك طرقا من العبادات (٢)، وأن من ظفر باستجابة الشمس له مَلَّكته وصيرته من أعظم من في عصره (٣) وأكبرهم، وأراد ببناء الصرح رَصَداً يصعد إليه ويعلم كيفية أحوالها هل تجدد حُكم من أحكامها والله أعلم (٤).

﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ﴾ تعظم.

﴿فِي الْأَرْضِ﴾ أرض مصر وما يليها بدعوى الآلهية والامتناع من اتباع الرسل والإيمان بهم.

﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ بغير حق أوجب ذلك بل بالباطل.

وقيل: الباء للحال أي: غير محقين (٥).

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (٣٩)﴾ للبعث والنشور.

﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ قيل: بحر قلزم (٦).

وقيل: إساف وهو من وراء مصر (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1970 (SanadKitab #36, hlm. urut 1970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.