وقيل: المبطلون عام في جميع الكفار (١).
﴿بَلْ هُوَ﴾ بل القرآن.
﴿آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ قتادة: هو القرآن، وأعطي هذه الأمة حفظ القرآن، ومن كان قبلهم لا يقرؤن الكتاب إلا نظراً فإذا أطبقوه لم يحفظوا ما فيه إلا النبيون (٢).
وقيل: بل النبي وأموره آيات بينات (٣).
وقيل: كونه لا يقرأ ولا يكتب (٤) آيات بينات (٥).
قوله ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ قيل: العلم بكتب الله وأحوالك وصفاتك (٦).
وقيل: هم أصحاب النبي ﷺ (٧) يحفظونه، ويعتقدون أحكامه، ويفرقون بين كلام الله وكلام البشر (٨).
﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (٤٩)﴾ وما ينكر أدلتنا، والجحود الأول متعلق بالوحدانية، والثاني بالنبوة، تقول جَحَدَه وجَحَد به، وكَفَره وكَفَر به، وقيل: تقديره: وما يجحد محمداً بِرَدِ آيتنا.