Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2057

  1. سورة الروم

﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا﴾ كفروا.

﴿السُّوأَى﴾ العذاب. وقيل: جهنم (١).

و﴿السُّوأَى﴾ فُعْلَى تأنيث الأفعل كالحسنة والفضلى.

وقيل: ﴿السُّوأَى﴾ مصدر كالرجعى، ومحلها رفع فيمن نصب ﴿عَاقِبَةُ﴾، ونصب فيمن رفع (٢). والإساءة: فعل السيئة والسوء والسوئ، والسيئة: كل قبيح من فعل أو قول.

﴿أَنْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (١٠)﴾ أي: بأن. وقيل: لأن فحذف الجار.

وقيل: ﴿أَنْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ﴾ بدل من ﴿السُّوأَى﴾ أي: عاقبته أن طبع الله على قلوبهم وسمعهم فكذبوا بآيات الله، ويحتمل أن يكون بياناً لقوله ﴿أَسَاءُوا﴾ أي: هو أن كذبوا بآيات الله (٣).

﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ﴾ ينشئهم. ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يحييهم بعد الموت.

﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (١١)﴾ للجزاء.

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (١٢) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ﴾ أي: يتحيرون وييأسون من الرحمة ومن شفاعة من كانوا يرجون شفاعته.

والإبلاس: اليأس، والإبلاس: الحيرة وانقطاع الحجة، والإبلاس: التندم (٤).

﴿وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (١٣)﴾ قيل: الضمير للكفار في ﴿كَانُوا﴾، أي: يكفرون بآلهتهم وينكرونهم (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2057 (SanadKitab #36, hlm. urut 2057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.