Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 207

  1. سورة المائدة

جمع الناس وخطبهم (١) فقال: (ما بال أقوام حرَّموا النساء والطعام والطيب والنوم وشهوات الدنيا، أما إني لست آمركم أن تكونوا قسيسين ورهباناً، فإنه ليس (٢) في ديني ترك اللحم والنساء، ولا اتخاذ الصوامع، وإن سياحة أمتي الصوم، ورهبانيَّتهم الجهاد، اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وحجّوا واعتمروا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وصوموا شهر رمضان، فإنما أُهْلِكَ مَنْ كانَ قبلكم بالتَّشدُّد، شددوا (٣) على أنفسهم فشدد الله عليهم فأولئك بقاياهم في الدَّيْرات والصوامع)، فأنزل الله تعالى هذه الآية، فقالوا: يا رسول الله: فكيف نصنع بأيماننا التي (٤) حلفنا عليها؟ وكانوا حلفوا على ما عليه اتفقوا، فأنزل الله (٥): ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ (٦).

وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن رجلاً أتى رسول الله ﷺ فقال: إني إذا أكلت اللحم انتشرت إلى النساء، وإني حرمت عليَّ اللحم، فنزلت: ﴿لَا تُحَرِّمُوا﴾ (٧). والمعنى: لا تمتنعوا (٨) من أكل اللذيذات من الأطعمة والأشربة، ولا من التمتع في الملابس والنساء والجواري باليمين والنذر.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 207 (SanadKitab #36, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.