Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2070

  1. سورة الروم

وقيل: معناه هل يرضى أحدكم أن يكون عبده شريكه في ماله وولده حتى يكون هو ومملوكه في ذلك سواء يخافه كما يخاف غيره من شريكٍ لو كان (١).

﴿كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ﴾ نبين كما بينت هذا المثل.

﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٢٨)﴾ يتدبرون في ضرب الأمثال.

﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ كفروا.

﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ ما تميل إليه أنفسهم (٢).

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ آتاهم من الله ولا معرفة منهم بصواب ما هم عليه بل تقليد وإِلْف (٣).

﴿فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ فلا يقدر أحد على أن يهديهم لإضلال الله إياهم. ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٢٩)﴾ ناصر يمنعهم لا من الأصنام التي عبدوها ولا من غيرها.

﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ أي: أقبل. وقيل: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ أقم: قصدك (٤).

وقيل: دينك (٥). وقيل: عملك (٦).

الخطاب للنبي صلى لله عليه وسلم والمراد به هو وأمته كقوله ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١] بدليل قوله ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ (٧).

﴿لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ حال للدين، أي: للدين الحنيفي.

وقيل: حال من المخاطب، والمعنى: مائلاً عن الأديان (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2070 (SanadKitab #36, hlm. urut 2070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.