وأصل اللهو: الأخذ فيما يصرف الهَمَّ من غير الحق.
﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فاعل ﴿لِيُضِلَّ﴾ هو المشتري، ويجوز أن يكون هو اللهو (١)، ومن فتح الياء فهو المشتري لا غير (٢).
﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ دين الله. وقيل: قراءة القرآن واستماعه (٣).
﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي: جهلاً منه. وقيل: لم يعلم عاقبة ذلك (٤).
وقيل: أي مثل هذا لا يسمى عالماً (٥).
وقيل: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ صفة للمُضَلِّ لا للمُضِلّ أي: ليَضِلَّ تقليداً وتوهمًا أنه على علم، حكاه القفال (٦).
﴿وَيَتَّخِذَهَا﴾ أي: السبيل. ﴿هُزُوًا﴾ سخرية يسخر منها وممن اعتقدها.
النصب بالعطف على ﴿لِيُضِلَّ﴾، والرفع بالعطف على ﴿يَشْتَرِي﴾ (٧).
﴿أُولَئِكَ﴾ أي (٨): الموصوفون بهذه الصفة.
﴿لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٦)﴾ يخزيهم على رؤوس الأشهاد (٩).
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا﴾ القرآن.