سورة ألم السجدة، ثلاثون آية (١)، مكية (٢)، ويقال لها " تنزيل السجدة" (٣)، ويقال لها "سورة الجرز" (٤).
مكية إلا خمس آيات من قوله ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ (١٦)﴾ (٥).
الكلبي، ومقاتل: إلا ثلاث آيات من قوله ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا (١٨)﴾ (٦).
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
﴿الم (١)﴾ سبق.
﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ تقديره: تنزيل الكتاب من رب العالمين، لا كما يزعم الكفار أنه من تَقَوُّلِ محمد.
﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك فيه أن الأمر كذلك (٧).