وذهب بعض المفسرين إلى أن هذا يجوز أن يكون كعادة العرب في وصف اليوم المكروه بالطول واليوم المحبوب بالقِصَر (١).
﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ العلانية.
وقيل: الغيب: الآخرة، والشهادة: الدنيا (٢).
وقيل: الغيب: ما غاب عن الخلق، والشهادة: ما ظهر لهم (٣).
وقيل: الغيب: ما سيوجد، والشهادة: الموجود (٤).
والغيب: خفاء الشيء عن الإدراك، والشهادة: ظهوره للإدراك.
﴿الْعَزِيزُ﴾ على أعدائه. ﴿الرَّحِيمُ﴾ على أوليائه.
﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ من سَكَّنَه فله وجوه (٥):
أحدها: أنه بدل من كل شيء، فيكون المعنى: الذي أحسن خلق كل شيء. وقيل: معناه: أَتْقَن (٦).
وقيل: عَلِمَ، من قول العرب: هو يحسن هذا أي: يعلم (٧).