Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2131

  1. سورة السجدة

وقيل: مصدر أي: يخافون خوفاً ويطمعون طمعاً (١).

﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ يتصدقون، وقيل: يزكون (٢).

وقيل: ينفقون على عيالهم (٣).

﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ﴾ يريد من الذين تتجافى جنوبهم.

وقيل: من المجاهدين (٤).

﴿مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ أي: لا يعلم أحد ما يعطي الله عباده المؤمنين مما تقر به عيونهم من السرور والنعيم، لأنه لا نهاية ولا انقطاع، ومثله قوله ﷺ حكاية عن الله سبحانه " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، كله ما أطلعتهم عليه، ثم قال: اقرأوا إن شئتم ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ﴾ " (٥).

وفي بعض التفاسير ذكر بيان شيئ مما أعد لهم (٦)،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2131 (SanadKitab #36, hlm. urut 2131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.