﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ﴾ يريد من الذين تتجافى جنوبهم.
وقيل: من المجاهدين (٤).
﴿مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ أي: لا يعلم أحد ما يعطي الله عباده المؤمنين مما تقر به عيونهم من السرور والنعيم، لأنه لا نهاية ولا انقطاع، ومثله قوله ﷺ حكاية عن الله سبحانه " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، كله ما أطلعتهم عليه، ثم قال: اقرأوا إن شئتم ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ﴾ " (٥).