Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2140

  1. سورة السجدة

وقيل: المراد بالفتح: الفَصْلُ والقضاء يوم القيامة؛ لأنهم كانوا يستهزؤن بذكره وينكرونه فأنزل الله ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ لأنهم مضطرون فلا يستحقون به ثواباً (١).

الزجاج: أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يوشك أن يكون لنا يوم نستريح فيه. فقال المشركون: متى هذا الفتح؟ (٢) فأعلم الله أن الراحة في الجنة في الآخرة.

﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ عن مشركي قريش بمكة.

والآية منسوخة بآية السيف في براءة (٣).

وقيل: معناه: تَغَافل عن قولهم متى هذ الفتح.

وقيل: أعرض عنهم بالهجرة (٤).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2140 (SanadKitab #36, hlm. urut 2140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.