وقيل: المراد بالفتح: الفَصْلُ والقضاء يوم القيامة؛ لأنهم كانوا يستهزؤن بذكره وينكرونه فأنزل الله ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ لأنهم مضطرون فلا يستحقون به ثواباً (١).
الزجاج: أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يوشك أن يكون لنا يوم نستريح فيه. فقال المشركون: متى هذا الفتح؟ (٢) فأعلم الله أن الراحة في الجنة في الآخرة.
﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ عن مشركي قريش بمكة.
والآية منسوخة بآية السيف في براءة (٣).
وقيل: معناه: تَغَافل عن قولهم متى هذ الفتح.
وقيل: أعرض عنهم بالهجرة (٤).