واشتقاقه من الظَّهْر في قولهم: أنت عليَّ كَظَهْرِ أمي (١).
﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ﴾ جمع دَعَيَّ، فَعِيل بمعنى مفعول، وكانت العرب في الجاهلية إذا رأى واحدٌ منهم فتىً أديباً (٢) شجاعاً ذا كفايةٍ إدْعَاه ابناً فَنُسِبَ إليه، وإذا مات ورثه أسوة سائر أولاده فنهى الله عن ذلك.
وفي سبب النزول أنها نزلت في زيد بن الحارثة (٣)، وكان من بطن من كنانة سُبي في صغره فصار عبداً لخديجة ﵂، فوهبته لرسول الله ﷺ فصار عبداً لرسول الله ﷺ فاعتقه، وتبناه قبل الوحي، فلما تزوج النبي صلى زينب بنت جحش (٤)