وذهب الحسن إلى أن هذا في النسب وإن كان من أهل الشرك جوز أن يوصي لهم، وزيفه أكثر المفسرين (١).
﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ﴾ في القرآن.
وقيل: في اللوح المحفوظ (٢).
وقيل: في التوراة (٣).
﴿مَسْطُورًا (٦)﴾ مكتوبًا؛ لأن في التوراة: إذا نزل رجل بقوم من أهل دينه فعليهم أن يكرموه ويواسوه وميراثه لذوي قرابته.
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾ القفال: مسطورًا حين أخذنا (٤).
الزجاج: واذكر إذ أخذنا من النبيين (٥).
﴿مِيثَاقَهُمْ﴾ عهودهم على تبليغ الرسالة (٦)، والوفاء بها، وتصديق بعضهم بعضاً، وتبشير بعضهم ببعض.
﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ قَدَّمَ نبينا تعظيمًا وتبجيلاً.
وقيل: لأن الواو لا يوجب ترتيباً، ولأن النبي ﷺ قال: " كنت أو لهم في الخلق وآخرهم في البعث " (٧).