Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2158

  1. سورة الأحزاب

﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ قَاضٍ وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾ الصبا قلعت خيامهم، وأكفأت قدورهم، فلم يمكنهم القرار في مواضعهم، وكانت تلك الريح معجزةً لرسول الله ﷺ، لأنه لم يكن بين العَسْكَرين إلا مقدار يسير يرى فيه بعضهم بعضًا (١)، فأنزل الله على الكافرين ريحاً شغلتهم بأنفسهم، وقلعت أخبيتهم، وأبنيتهم، وكان رسول الله ﷺ وأهل عسكره من ذلك في عافية (٢).

﴿وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من حفر الخندق، إن قرأت بالتاء، وبما يعمل المشركون وجنودهم من المحاربة إن قرأت بالياء (٣).

﴿بَصِيرًا (٩)﴾ عالمًا. ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ﴾ بدل من ﴿إِذْ جَاءَتْكُمْ﴾.

﴿مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ أي: من جوانب مكة والمدينة، وصفهم

بالكثرة والانثيال عليهم (٤).

﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ﴾ عدلت عن مَقَرِّها. وقيل: شخصت طامحةً من الفزع (٥).

الفرَّاء: مالت عن كل شيء إلا إلى عدوها تنظر إليها متحيرة لشدة الأمر وصعوبته عليكم (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2158 (SanadKitab #36, hlm. urut 2158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.