Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2163

  1. سورة الأحزاب

وأبو عرابة بن أوس (١).

الضحاك: رجع ثمانون رجلاً بغير إذن (٢).

﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ غير حصينة نخاف عليها من العدو والسُّرَّق، تقول: عَوَرَ المكان يَعُورُ عَوْرًا، صار عَوْرَةً، والعَوْرَة: كل ما خِيفَ عليه، أو كُرِهَ انكشافه, وكذلك العورة من الإنسان, فكَذَّبَهم الله، وقال ﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ أي: هي حصينة (٣).

وقيل: ما هي بعورة لأن الله يحفظها. وقيل: زعموا أن بها عدواً ومن جملة العسكر فبعث رسول الله ﷺ فلم يجد بها عدواً, حكاهما القَفَّال (٤).

﴿إِنْ يُرِيدُونَ﴾ ما يريدون بهذا القول.

﴿إِلَّا فِرَارًا (١٣)﴾ من القتال.

﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ﴾ أي: دُخِلت المدينة. وقيل: البيوت (٥).

﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ جوانبها أي: من أَيِّ جانب دُخِلَت.

﴿مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا﴾ أي: ثم سألوهم أن يشركوا ويرتدوا لأشركوا، ومن قرأ بالمد لأعطوها في مقابلة السؤال (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2163 (SanadKitab #36, hlm. urut 2163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.