﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ أكثروا معكم الكلام بألسنةٍ ذَرِبَةٍ (١)، يطلبون الغنيمة أعطونا أعطونا إلحاحًا منهم (٢).
وقيل: معنى ﴿سَلَقُوكُمْ﴾ يطعنون فيكم بالمعائب كذبًا وزورًا، من قول العرب: صَلَقَت المرأة، وسَلَقَت: صخبت (٣).
وقيل: جادلوكم.
وقيل: إذا ذهب الخوف سلقوكم مدحوكم, وأحسنوا القول فيكم خلاف الحالة الأولى من قولهم: خطيب مِسْلَق وسلَاّق (٤).
﴿أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ﴾ كرر لأن الأول مطلق، والثاني مُقَيَّد بالخير، والخير: ثواب الله. وقيل: الغنيمة (٥).
وقيل: الدِّين. وقيل: المال (٦).
وقيل: الكلام الحَسَن الجميل (٧).
﴿أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا﴾ أي: مَنْ كان هذه صفته فليس بمؤمن.