Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 219

  1. سورة المائدة

ويروى: فقال أين أنا؟ فقال: (في النار).

ويروى: فقال أين أبي؟ فقال: (في النار)، فرجع إلى أمه وحدثها بما جرى، فقالت: صدق، وكانت في الجاهلية مناكحات نسخها الإسلام (١).

وذهب جماعة إلى أنه لما نزلت ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [آل عمران: ٩٧] سأل سراقة بن مالك فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ فسكت رسول الله ﷺ، فسأله مرَّات (٢)، حتى قال في الرابعة: (لا، ولو قلت نعم لوجب)، فأنزل الله تعالى هذه الآية (٣).

وفي بعض الروايات: فاشتد غضب رسول الله ﷺ فجثا عمر ﵁ على ركبتيه فقال: رضينا بالله ربّاً وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ نبياً، وبالقرآن إماماً، إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك فاعف عنا عفا الله عنك، فسكن غضبه وقال ﷺ: (لقد صورت لي الجنة والنار آنفاً في عرض هذا الحائط، فلم أرَ كاليوم في (٤) الخير والشر) (٥).

والمعنى: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ كالسائل عن أبيه ﴿إِنْ تُبْدَ لَكُمْ﴾ إن يخبركم النبي

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 219 (SanadKitab #36, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.