وأما بنوا البعولة فقال عمرو بن دينار (١): " كان الحسن والحسين لا يريان أمهات المؤمنين". وقال ابن عباس ﵄: " إن رؤيتهن لهما تحل" (٢).
وقيل: لم يُذكرا لأنهما كانا يومئيذ صغيرين (٣).
﴿وَاتَّقِينَ اللَّهَ﴾ أي: عقاب الله (٤) من دخول الأجانب عليكن.
وقيل: واتقين الله في مجاوزة ما أمرتن به (٥).
﴿إِن اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (٥٥)﴾ عالماً، وقيل: شاهداً يشهد على كل نفس بما عملت (٦).
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ في سبب النزول عن كعب بن عجرة (٧)