وقيل: ادعوا عليه غرامة قتل أخيه هارون، روي عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب ﵄ (١)، أن موسى وهارون صعدا الجبل فمات هارون فقال بنو إسرائيل لموسى: أنت قتلته. فأمر الله الملائكة فحملته حتى مروا به على بني إسرئيل وتكلمت الملائكة بموته حتى عرفت بنو اسرائيل أنه مات فبرأه الله من ذلك، فانطلقوا به فدفنوه فلم يطلع على قبره أحدٌ من خلق الله إلا الرَّخَم فجعله الله أصم أبكم، ذكره الثعلبي والنقاش وعليهما العهدة (٢).
قال أبو العالية (٣): هو قارون استأجر مؤمسة لتقذف موسى بنفسها على رأس الملأ فعصمه الله وبرأ موسى وأهلك قارون كما سبق في سورة القصص، حكاه الثعلبي (٤).