Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2236

  1. سورة الأحزاب

الخامس: عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فقبلنها (١).

﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾ أي: أبين الخيانة فيها.

﴿وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ خفن من الخيانة فيها.

﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ﴾ أي: خان فيها، فتكون الأمانة (٢) على هذا الدلالة على وحدانية الله وقدرته، وخيانة الإنسان كفره وأشراكه مع الله غيره.

السادس: الأمانة وعرضها هي إئتمان آدم ابنه قابيل على أهله وولده حين خروجه إلى الحج، قال آدم للسماء: احفظي ولدي بالأمانة فأبت، وقال للأرض فأبت، وقال للجبال فأبت، وقال لقابيل فقال: نعم، فخان فيها بقتل ولده هابيل (٣).

والعَرْض على وجهين:

عرض بالقول والخطاب وهو الحقيقة، وعرض مجاز، تقول: عرضت الناقة على الحوض تريد عرضت الحوض على الناقة، والإباء أيضاً قد يكون حقيقة نحو: دعوت زيداً فأبى، ومجازاً نحو: سللت سيفي (٤) فأبى.

والحَمْلُ يكون بمعنى: الرفع، ويكون بمعنى: الخيانة، ويكون بمعنى: الحِمَالة وهي الكفالة وقد فسر الآية بها (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2236 (SanadKitab #36, hlm. urut 2236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.