Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2257

  1. سورة سبأ

وقيل: فلما خر علمت الجن (١) أن لو كانوا فيكون ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا﴾ في محل نصب، وذلك أن الجن كانوا يزعمون أن عندهم شيئاً من علم الغيب فعلموا يومئذ أن الأمر بخلاف ذلك. وقيل: كانوا يُظهرون للناس تمويهاً أنهم يعلمون الغيب فلما بقوا في العذاب حولاً بعد موته علموا أن ذلك قد ظهر للناس.

قرأ ابن عباس ﵄ (تَبَيَّنَتِ الإنس أن لو كانوا)، وقرأ ابن مسعود ﵁ (تَبَيَّنَتِ الإنس أن الجن لو كانوا) (٢)، وقرأ يعقوب (٣) (تُبُيِّنَتِ الجن) على ما لم يسم فاعله (٤) وهو غير قراءة ابن عباس وابن مسعود (٥) ﵄ فإن ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا﴾ فيهما مفعول. قال القفال حاكياً: "قد دلت هذه الآية على أن الجن لم يُسخروا إلا لسليمان ﵇ وأنهم بعد موته تخلصوا من تلك الأعمال (٦) الشاقة، وإنما تهيأت لهم ذلك لأن الله زاد في أجسامهم وقواهم وغَيَّرَ خلقهم عن خلق الجن الذين لا يُرَون وكانوا بمنزلة الأسرى في يديه، ثم مات هؤلاء بعد سليمان ﵇ فجعل الله خلق الجن على ما كانوا عليه قبل ذلك من الدقة والضعف والخفاء فصاروا لا يُرون ولا يقدرون على شيء من هذه الأعمال ولا على نقل الأجسام الثقال لأن ذلك كان معجزة لسليمان ﵇ والله أعلم" (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2257 (SanadKitab #36, hlm. urut 2257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.