Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 226

  1. سورة المائدة

فسألوا عنه (١) وقالوا لهما: هل باع شيئاً من متاعه الذي كان معه؟ قالا: لا، قالوا (٢): فهل طال مرضه فباع شيئاً من متاعه؟ قالوا (٣): لا، إنما مرض من (٤) حين قدم البلد فلم يلبث أن مات، ولم يطل مرضه، ففتشوا متاعه وأصابوا الصحيفة فيها تسمية ما كان معه (٥) من متاعه وفيه الإناء، فأتاهم بنو سهم موالي الميت، فقالوا لهما: ألستم زعمتم أن صاحبنا لم يبع شيئاً من متاعه ولا طال مرضه فأنفق على نفسه بعض ماله، قالا (٦): بلى، قالوا: إنا وجدنا في متاعه صحيفة فيها ذكر إناء قيمته ثلاثمائة مثقال، ولم تدفعوا إلينا، قالا: لا ندري، إنما أوصى إلينا بشيء وأمرنا أن ندفعه إليكم فدفعناه، وما لنا بالإناء من علم، فرفعوهما إلى رسول الله ﷺ فذكروا ذلك، فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ الآية، فصلى رسول الله ﷺ العصر ودعا بهما فاستحلفهما بالله الذي لا إله إلا هو أنهما لم يختانا (٧) شيئاً مما دفع إليهما، فحلفا على ذلك، فخلّى رسول الله ﷺ سبيلهما، ثم إنهما أظهرا الإناء، فبلغ بني سهم فأتوهما فقالوا لهما: ألم تزعما أن صاحبنا لم يبع شيئاً من متاعه، قالا: بلى، قالوا لهما: ما بال هذا الإناء معكما وهو مما خرج صاحبنا به وقد حلفتما عليه (٨)، قالا: إنا كنا ابتعناه منه (٩) ولم يكن لنا عليه بينة، فكرهنا أن نُقِرَّ به لكم فتأخذوه منا (١٠) وتسألونا عليه البينة فلا نقدر عليه، فرفعوهما إلى رسول الله ﷺ فنزلت هذه الآية ﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا﴾ فقام عمرو بن العاص والمطلب ابن أبي وداعة السهميان، وقيل: عبدالله بن عمرو بن العاص دون عمرو، وقيل (١١): وسِنّ عبدالله احتمل ذلك؛ لأنه ولد لعمرو ولعمرو اثنتا عشرة سنة، فحلفا (١٢) أن المال كان أكثر مما أتيتمونا به، وإن شهادتنا أصدق (١٣) من شهادتهما، فدفع الإناء إلى أولياء الميت.

ثم أن تميماً أسلم وكان يقول: صدق الله وبلغ رسوله، وأنا والله اختنت بالإناء وأنا أستغفر الله.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 226 (SanadKitab #36, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.