Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2266

  1. سورة سبأ

(بَاعَدَ) بلفظ الماضي، فهذا شكوى منهم لبعد سفرهم وتمنى قصره.

﴿وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ حيث عدو النعمة نقمة والإحسان إساءة.

﴿فَجَعَلْنَاهُمْ﴾ أي: جعلنا ما حل بهم.

﴿أَحَادِيثَ﴾ يُضرب بهم المثل فيقال: تفرقوا أيدي سبأ، وصاروا أيادي سبأ (١) ويذكر ما كانوا فيه وصاروا إليه.

﴿وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ فرقناهم في البلاد كل تفريق أي: غاية ما يكون من التفريق وتبديد الشمل (٢) حتى وقع بعضهم إلى الشام، وبعضهم إلى عُمان وبعضهم إلى يثرب.

وقال بعض المفسرين: لما جرى عليهم سيل العَرِم بقيت منهم بقية عاهدوا الأنبياء بأن لا يعودوا إلى الكفر والمعصية ثم لم يفوا بالعهد (٣) فحينئذ عوقبوا بالتمزيق في البلدان.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي: فيما ذُكر.

﴿لَآَيَاتٍ﴾ لمواعظ وعبرًا.

﴿لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (١٩)﴾ أي: مؤمن يصبر على الطاعة ويشكر على النعمة.

﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ﴾ "في" و "على" يتعاقبان في مثل هذا الموضع (٤)، والضمير في

﴿عَلَيْهِمْ﴾ يجوز أن يعود إلى أهل سبأ، ويجوز أن يكون عاماً فيمن كفر.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2266 (SanadKitab #36, hlm. urut 2266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.