وقيل: هذا مَثَلٌ يُضرب لكل من انقطع عن الاحتجاج ما يبدئ وما يعيد وما يحلى وما يمر، وجمهور المفسرين على أن ﴿مَا﴾ نفي، وقيل: هي استفهام بمعنى النفي ومحله نصب أي: أيُّ شيء يبدئ الباطل وأي شيء يعيد (١).
﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ﴾ أخطأت عن الحق والرشاد كما تزعمون.
﴿فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي﴾ أي: وبال ضلالي على نفسي.
﴿وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي﴾ فبوحي الله وتوفيقه (٢).
﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (٥٠)﴾ سمع دعائي فاستجاب بفضله.
﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا﴾ قيل: عند الموت (٣).
وقيل: في القبر (٤).
وقيل: عند البعث (٥).
وقيل: يوم بدر (٦).
﴿فَلَا فَوْتَ﴾ لا مناص ولا مهرب.
﴿وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٥١)﴾ من تحت أقدامهم.
وقيل: من ظهر الأرض على بطنها (٧).
وقيل: أخرجوا من الأرض (٨).
وقيل: ببدر من مكان قريب بعذاب الدنيا (٩).