وقيل: من كان يعبد الأصنام ليكونوا لهم عزاً فاعلم أن ذلك ذُل فإن العزة لله جميعًا أي مجتمعة في الدنيا والآخرة (١).
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ أي: إلى محل القَبول.
وقيل: إلى الموضع الذي لا يجرى فيه حُكْمٌ إلا لله.
وقيل: الصعود كناية عن القبول، أي: يقع أجلَّ موقع لأن الكلم لا يوصف بالصعود والنزول (٢).
واختار لفظ الصعود لأن العلو في مراتب الناس أشْرف السِّفال كما تقول: ارتفع إلى القاضي وتراقى الخبر إلى السلطان وإن كان في سَرَب (٣).
وقيل: يصعد به الملك، فقد جاء في الحديث" إن المؤمن إذا قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحه (٤) ثم صعد بهن إلى السماء، فلا يَمُر على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن" (٥).