وعلى هذين الوجهين قريء (والعملَ الصالح) بالنصب (١).
﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ يَسْعَوْن في إبطال دين الله. وقيل: هم الذي يشركون بالله (٢).
وقيل: هو ما ذكر في قوله ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية [الأنفال: ٣٠] (٣).
وقيل: هي: الرِّيَاء (٤).
﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ دائم في الآخرة.
﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ﴾ أي: الذين يمكرون السيئات.
﴿هُوَ يَبُورُ (١٠)﴾ أي (٥): يهلك، والبَوار: الهلاك (٦).
وقيل: يَبْطُل (٧).
وقيل: يَضِيع ويفسد ولا ينفد (٨).
وقيل: يَفْسُد عند الله (٩).
﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾ يعني: آدم ﵇ أباكم وأصلكم.
﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ يعني: بني آدم.