Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2318

  1. سورة فاطر

وقيل: المراد به أحكام الكتاب (١).

﴿الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا﴾ قيل هم: أمة محمد ﷺ (٢).

وقيل: الأنبياء ﵈ (٣)، والاصطفاء على هذين الوجهين للثواب.

وقيل: الذين اصطفيناهم للتكليف والامتحان (٤).

﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قد أكثر العلماء في تفصيل هذه الثلاثه، وأحسن ما قيل ما وافق القرآن والخبر وكلام الصحابة والتابعين؛ أما القرآن فقوله ﷾ ﴿أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ ﴿وَالسَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ٨ - ١٠].

فيكون الظالم: أصحاب المشأمة، والمقتصد: أصحاب الميمنة، والسابق السابقين، ومثله

﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ [الواقعة: ٨٨] فالسابق منهم.

﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٩٠] فالمقتصد منهم.

﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ﴾ [الواقعة: ٩٢] فالظالم منهم، فالضمير في قوله ﴿فَمِنْهُمْ﴾ على هذا يعود إلى العباد أو إلى الذين اصطفاهم على القول الآخر (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2318 (SanadKitab #36, hlm. urut 2318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.