﴿أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ أي: أخرجنا من النار ورُدَّنَا إلى الدنيا نؤمن بدل الكفر ونطيع بدل المعصية فيجابون بقوله ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ أي: أطلنا أعماركم وجعلناها (١) مدة يمكنكم التذكر فيها والاعتبار، وروي مرفوعًا أنه ستون سنة (٢).
ابن عباس ﵄: أربعون سنة (٣).
وروي عنه أيضا (٤) ستون سنة (٥).
وهب: ثمان عشرة سنة (٦).
الحسن: البلوغ، لأنه أول زمان التَّذكر (٧).