سورة يس
ثلاث وثمانون آية (١) مكية (٢).
روي عن أبي بكر ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ " يس تُدْعَى المُعِمَّة. قيل: يارسول الله وما المُعِمَّة؟ قال: تعم صاحبها خير الدنيا وخير الآخرة، وتدعى الدافعة، والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة" (٣).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿يس (١)﴾ القول فيه كالقول في سائر الحروف أوائل السور وتختص هذه السورة بأقوال:
ابن عباس ﵄: يا إنسان بلغة طيئ (٤).
سعيد بن جبير، وابن الحنفية: يا محمد (٥).
أبو العالية: يا رجل (٦).
(١) "ثلاث وثمانون أية" ساقط من ب.
(٢) وهو قول الجمهور، وروي عن ابن عباس ﵄ وقتادة أنها مكية إلا قوله تعالى ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ [يس: ٤٧].
وذكر ابن الجوزي في زاد المسير (٧/ ٣) عن أبي سليمان الدمشقي القول بأنها مدنية، قال: "وهو قول ليس بمشهور".
وقد نقل ابن عطية في المحرر (٤/ ٤٤٥)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٥/ ١) الإجماع على مكيتها.
(٣) أخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٤٨٠)، قال: "تفرد به محمد بن عبد الرحمن هذا وهو منكر"، قال ابن كثير في تفسيره (٣/ ٥٧٠) "لا يصح لضعف إسناده"، وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة (٣٠١)، وقال: "هو موضوع"، وضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (٧/ ٢٦١).
(٤) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٣٩٨)، وهو قول الحسن، وعكرمة، ومقاتل.
انظر: النكت والعيون (٥/ ٥)، زاد المسير لابن الجوزي (٦/ ٣).
(٥) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٣/ ٩٣).
(٦) انظر: معالم التنزيل للبغوي (٧/ ٧)، وذكره الفراء في معاني القرآن (٢/ ٣٧١) عن الحسن.