يا أيها الكاسِرُ عَيْنَ الأغْضُنِ ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (١).
والقديم: العتيق، وقيل: هو الذي أتى عليه الحول (٢).
﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ ابن عيسى: لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر في سرعة سيره.
وقال أيضاً: " ولا الشمس (٣) ينبغي لها أن تدرك القمر حتى يكون نقصان ضؤها كنقصانه، ولا الليل سابق النهار وكل على مقادير قدرها الله" (٤).
الزجاج: لا يذهب أحدهما بمعنى الآخر (٥)، ورضيه المحققون.
وقيل: لا يُدْرِكُ أحدهما ضوء الآخر (٦).