﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (٢) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (٣)﴾ ذهب ابن عباس ﵄ إلى أن المراد بالثلاثه الملائكة لأنهم صفوف في السماء كصفوف المصلين في الأرض، ولأنها تزجر عن معاصي الله (٣).
وقيل: تزجر السحاب تسوقه إلى حيث أمر الله (٤)، ولأنها تتلوا كتاب الله على الأنبياء ﵈.
وذهب ابن بحر إلى أن المراد بالثلاثة المصلون من الناس (٥)، قال: والزَّجْرُ والصَّيْحةُ (٦) واحد أي: يرفعون أصواتهم بتلاوة القرآن في الصلاة فهم الزاجرات التاليات (٧).