﴿ثَاقِبٌ (١٠)﴾ مضئ، وقيل: ماض (١).
وقيل: عال (٢).
وقيل: يثقب بضوءه (٣)، من الثقب فإذا قذفوا احترقوا.
وقيل: تصيبهم (٤) آفة فلا يعودون (٥).
وقيل: لا يقتلون (٦) بالشهب بل يحس (٧) بذلك فلا يرجع (٨) ولهذا لا يمتنع غيره
عن ذلك (٩).
وقيل: يصيبهم مرة ويسلمون مرة، فصاروا في ذلك كراكبي السفينة للتجارة وغيرها (١٠).
﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ سل قومك، نزلت في أبي الأشد بن كلدة بن أُسَيْد (١١)، حكاه الثعلبي (١٢). وقيل: فحاجهم (١٣).