Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2386

  1. سورة الصافات

﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (١٣)﴾ إذا وعِظُوا لا يتعظون.

﴿وَإِذَا رَأَوْا آَيَةً﴾ إنشقاق القمر، وغيره من المعجزات.

﴿يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)﴾ يسخرون. وقيل: يستدعي بعضهم بعضاً إلى أن يسخر (١). ﴿وَقَالُوا إِنْ هَذَا﴾ أي: الذي نراه.

﴿إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥)﴾ ظاهر.

﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦)﴾ أي: أنبعث إذا متنا؟ وقد سبق (٢).

﴿أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧)﴾ قرئ بفتح الواو على تقدير: أوأباؤنا الأولون مبعوثون، وبسكون الواو وتقديره: أيبعث واحد منا مبالغة في الإنكار (٣).

﴿قُلْ نَعَمْ﴾ تبعثون وآباؤكم.

﴿وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (١٨)﴾ صاغرون أذلاء على رغم منكم.

﴿فَإِنَّمَا هِيَ﴾ أي: القيامة، أو نفخة القيامة.

﴿زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ صيحة واحدة.

﴿فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩)﴾ أي: أحياء ينظرون. وقيل: ينتظرون أمر الله فيهم (٤).

﴿وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا﴾ معناه: وجب لنا الويل والحزن.

وقيل: حل بنا أشد شيئ نكرهه (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2386 (SanadKitab #36, hlm. urut 2386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.