وقيل: يسأل أهل الجنة من الملائكة فيقولون: لا، ويقولون ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠)﴾ (١).
وقيل: هذا من تمام كلامه لقرينة تقريعًا له وتوبيخًا (٢).
و﴿مَوْتَتَنَا﴾ نُصِبَ على المصدر، والاستثناء يجوز أن يكون متصلاً، وتقديره: لا نموت إلا مرة.
وقيل: يجوز أن يكون منقطعًا، وتقديره: لكن الموتة الأولى قد كانت في الدنيا.
وقيل: ﴿إِلَّا﴾ هاهنا بمعنى: بعد (٣).
﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠)﴾ تم كلامه لقرينه، ثم قال الله ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (٦١)﴾.
وقيل: هذا أيضًا من كلامه (٤).
ثم قال الله ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا﴾ أي: ذلك الذي ذكرت من نعيم أهل الجنة خيرٌ نزلاً.
﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢)﴾ يريد: أسباب هذا خير أو أسباب ذلك (٥)!