أي: بعد غدٍ (١).
وقيل: الشِّيَعَة: الأعوان، وأصله من الشَّياع، وهو الحطب الصغار يوضع (٢) مع الكبار على النار (٣).
وفي الهاء قولان:
الجمهور: يعود إلى نوح ﵇ (٤).
الفَرَّاء: يعود على محمد ﷺ، أي: هو على منهاجه ودينه وإن كان إبراهيم سابقاً له (٥).
﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ﴾ حين أجاب داعية الإيمان بالتوحيد والطاعة.
وقيل: حين ألقي في النار (٦).
والعامل في ﴿إِذْ﴾ معنى التبع، و ﴿إِذْ﴾ الثانية بدل من الأولى.
﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)﴾ قيل: سليم من الشرك والشك (٧).
وقيل: مخلص (٨).
وقيل: خالص من كل دنس (٩).
وقيل: معنى ﴿سَلِيمٍ﴾ حزين، من قولهم: فلان سليم أي لديغ (١٠).