وقيل: فيه ذكر الأولين ونبأ الآخرين.
المبرِّد (١) " ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾: أي ذي المنع عن القبيح كما تمتنع (٢) الذّكْرة وهي الصخرة الشديدة الصلابة " (٣).
والجمهور على أنَّ ﴿وَالْقُرْآَنِ﴾ قسمٌ.
واختلفوا (٤) في الجواب:
فقال بعضهم: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ﴾ [ص: ٦٤] (٥).
وقال بعضهم: ﴿إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ﴾ (٦) (٧).
وقيل: مُضْمَرٌ، أي لَيُبْعَثُنَّ (٨).
وقيل: مقدَّمٌ على أن يكون ﴿ص﴾ اسماً للقرآن، فيكون التقدير: اذكر صادَ والقرآنِ كما تقول: قم والله، وكذلك: (٩) صدق الله والقرآن.