Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2447

  1. سورة ص

﴿فَنَادَوْا﴾ رفعوا أصواتهم بالويل، وأظهروا النَّدم في البكاء على أنفسهم.

والنِّداء: رفع الصَّوت من قول العرب: هو أندى صوتاً من غيره (١).

﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾: فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أصله لا زِيْدَ عليه التاء كما زيد في ثمَّتَ ورُبَّتَ فيكون ﴿حِينَ﴾ منصوباً به، والخبر محذوف أي لا حين مناصٍ لهم، ويختص بالدخول على الأزمنة فحسب.

والثاني: " أن " (٢) أصله ليس ثم قلب (٣) الياء ألفاً وقلب السين تاء، كما قال الشاعر:

يا قاتل الله بني السِّعلاة (٤) عمرو بن يربوع شرار النَّات (٥)

يريد الناس، فيكون الاسم مُقَدَّراً تقديره (٦): وليس الحين حين مناصٍ.

والثالث: أن التاء ملحق بحين، كما قال:

العاطفون تحينَ ما من (٧) عاطفٍ ... والمطعمون زمان ما مِنْ مُطْعم (٨)

وكذلك تلحق (٩) الآن فيقال: تلآن، قال "الشاعر" (١٠):

[نُوَلَّيْ قبل نأي داري جُمانا] (١١) وصِلِينا كما زعمتِ تَلآنا (١٢)

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2447 (SanadKitab #36, hlm. urut 2447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.