وقيل الأسباب: هي التي تؤدي الملائكة إلى السماء التي يعتمدون بأجنحتهم في طيرانهم وصعودهم إليها.
والمعنى: أن ادَّعوا مُلْكَ السماوات , وأنهم يعلمون ما يجري فيها فليرتقوا إليها.
﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (١١)﴾ أي هم جند، و ﴿مَا﴾ زيادة (١).
﴿هُنَالِكَ﴾ إشارة إلى ما تقدم من الارتقاء إلى السماء.
﴿مَهْزُومٌ﴾: مكسور. (٢)
﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾: من الكفار الماضية (٣)، و﴾ مِنَ ﴿صلة جند.
وقيل: الأحزاب إبليس وأتباعه.
وقيل: إنه وعدٌ بما كان يوم بدر متصل بقوله: ﴿لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ﴾؛ لأنه وعد بالعذاب.
والمعنى (٤): يتحزَّبون عليك، ويُهزمون هناك (٥).
وقيل: معنى الأحزاب: أتباع مقلِّدون ليس فيهم مرشد.
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ قبل أهل مكة.
﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ نوحاً.