أبو القاسم الكَعْبِي (١): " إنا سخرنا أهل الجبال " (٢)، قال: "ويجوز أن يكون أوتي من شدَّة الصوت وحسنه ما يكون له في الجبال دوي حسن وما يصغي (٣) إليه الطير لحسنه (٤) فتصوت معه " (٥)، والقول هما الأولان.
وقال الزَّجَّاج (٦): " كانت الجبال ترجِّع التسبيح، وكذلك الطير" (٧).
﴿بِالْعَشِيِّ﴾ آخر النَّهار.
﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ صلاة الضحى، تقول: شرقت الشمس إذا طلعت وأشرقت إذا (٨) أضاءت. (٩)
وعن ابن عباس _ ﵄ _: قال: " كنت أمر بهذه الآية لا أدري ما العشي والإشراق حتى حدَّثتني أم هانئ بنت أبي طالب (١٠): ((أن رسول الله ﷺ دخل عليها فدعا بوضوء فتوضأ ثم صلَّى الضحى وقال: يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق)) (١١).