Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 247

  1. سورة الأنعام

والأعلام لا تعمل فيما بعدها؛ لكنه يدل على أوصاف (١): كالقدرة، والإرادة والتدبير، فكأنَّه قال: هو المدبِّر القادر في السموات وفي الأرض.

وروي عن محمد بن جرير أنه قال: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ فجعله متصلاً بالأول، ﴿وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ﴾ أي: يعلم في الأرض، ولعله (٢) اعتبر ما في الملك من قوله: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦] والمراد: عرشه وصنعه، فإن الله منزَّه عن الظَّرف والمكان (٣).

وقال أبو على: (هو): كناية عن الأمر والشأن، (والله) مبتدأ و (يعلم) خبره، والظرف متصل بالخبر، أي: الله يعلم في السموات وفي (٤) الأرض.

وقيل: ظرف للمصدر، وهو خطأ؛ لأن صلة المصدر لا يتقدم على المصدر.

وقيل: ظرف لقوله: ﴿تَكْسِبُونَ (٣)﴾.

وأهل السموات: الملائكة.

وأهل الأرض: الإنس والجن.

ويحتمل أن يكون الظرف حالاً من المصدر تقدم على ذي الحال وعلى العامل وهذا على أرباب الصنعة غير خاف.

والسر: إخفاء الشيء في النفس، والجهر: إظهار المعنى الذي في النفس.

﴿وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (٤)﴾ المراد بالآية هاهنا: المعجزة.

وقيل: القرآن.

وقيل: انشقاق القمر.

و﴿مِنْ﴾ الأولى زيادة، والثانية للتبعيض، و (كان) زيادة (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 247 (SanadKitab #36, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.