وعن بعض القراء الوقف (١) على ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ﴾ ليكون مطلقاً (٢).
﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾ القُربة بعد المغفرة (٣).
﴿وَحُسْنَ مَآَبٍ﴾ مرجع في الجنة.
قوله: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (٢٤)﴾ سقط ساجداً (٤)، والركوع هاهنا السجود على الوجه (٥).
وقيل معنى ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ (٦): رمى بنفسه.
وقيل: معنى ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾: صار إلى خضوع وخشوع (٧) وتضرع.
وقيل: أراد الركوع والسجود فاكتفى بذكر الركوع؛ لأنه لا ركوع إلا وبعده (٨) سجود.