قال ابن عمر ﵄ (١): " نزلت في عثمان بن عفَّان ﵁ " (٢).
قال مقاتل: " نزلت في عمَّار بن ياسر ﵁ " (٣).
قُرِئَ بالتَّخفيف والتَّشديد (٤).
وللتخفيف وجهان: أحدهما: أنه ألف استفهام (٥)، أي: أمَّن هو قانت كمن جعل لله أنداداً؟، وفيه ضعفٌ؛ لأنَّ ألف الاستفهام لا يدخل في مَنْ إلاّ مع الواو والفاء (٦).
والثاني: أن يكون للنداء فهو كما تقول: فلان لا يُصَلِّي ولا يصوم، فيا من تصوم وتصلِّي (٧) أبشر.
وقيل: المنادى هو رسول الله ﷺ يقوِّيه قوله: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ﴾.