Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2535

  1. سورة الزمر

وقيل: لم يغنموها إذ لم يستعملوها في طاعة الله.

﴿وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: الحُوْرُ العِين في الجنَّة (١).

وقيل: لأنه لا يكون في النار أهل.

وقيل: خسروا أهليهم؛ لأنَّهم أضلوهم فصاروا إلى النار.

﴿أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١٥)﴾ الظاهر، حيث استبدلوا بالجنة ناراً، وبالدرجات دركات (٢).

﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ (٣) أي النار محيطة بهم، وسمَّى النار ظلَّة؛ لغلظها وكثافتها، وأنها (٤) تمنع من النَّظر إلى ما فوقهم (٥).

وقيل: أي تحتهم من النار ما يعلوهم حتى يصير ظُلل.

وقيل: من فوقهم ظُلَلٌ من النار ومن تحتهم ظُلَلٌ لآخرين منهم، والنار دركات، وهم بين أطباقها.

وقيل: سَمَّى ما تحتهم ظُلَلٌ ازدواجاً للكلام، ويحتمل: أنَّها تدور عليهم، فهوكما تقول: فوقنا سماء وتحتنا سماء.

﴿ذَلِكَ﴾ أي ذلك الذي تقدَّم من العذاب.

وقيل: ذلك الظُلَلُ.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2535 (SanadKitab #36, hlm. urut 2535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.