Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2557

  1. سورة الزمر

﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ﴾ في مُلكه ﴿ذِي انْتِقَامٍ (٣٧)﴾ من عدوه.

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ فسألهم النبي ﷺ عن ذلك فقالوا: الله خلقها، فقال الله لمحمد ﷺ: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ أصابني الله ببلاء ومرضٍ وضيق معيشةٍ (١).

﴿هَلْ هُنَّ﴾ يعود إلى معنى (ما).

﴿كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ شدَّته عنِّي.

﴿أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾ نِعمة وصِحَّة (٢).

﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ هل الأصنام تدفع عني ذلك؟ فسألهم النبي ﷺ عن ذلك فسكتوا، فقال الله تعالى: ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ فهو يقيني من شرِّها (٣).

التنوين والإضافة بمعنى (٤)؛ لأنَّها للاستقبال.

و ﴿هَلْ هُنَّ﴾ في موضع المفعول الثاني لأرأيتم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2557 (SanadKitab #36, hlm. urut 2557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.