قال: وكان (١) عمر ﵁ كاتباً فكتبها إلى عيَّاش، والوليد، وإلى أولئك النفر فأسلموا وهاجروا (٢).
وقيل: نزلت هذه الآيات بالمدينة في الوحشي (٣)، وقد سبق (٤).
والمعنى: يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم بالذنوب.
﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ لا تيأسوا من مغفرة الله.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣)﴾
قيل: يغفرها بالعفو عنها جميعاً (٥) إلا الشرك (٦).