وقيل: ﴿الْكِتَابُ﴾: هو اللوح المحفوظ يقابل صُحُفَ أعمالِهم (١) بما في اللوح المحفوظ (٢).
﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ ليسألهم ربُّهم عن تبليغ الرِّسالة، وما أجابهم قومهم.
﴿وَالشُّهَدَاءِ﴾ من قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ الآية [البقرة: ١٤٣] (٣).
وقيل: الشُّهداء: هم الأبرار في كل زمان يشهدون على أهل (٤) ذلك الزَّمان.
وقيل: الشُّهداء: هم الذين قتلوا في سبيل الله.
وقيل: هم الملائكة.
وقيل: الجوارح، والمكان والزمان.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بين العباد.
﴿بِالْحَقِّ﴾ بالعدل.